شاومي تكشف نموذج ذكاء اصطناعي جديد «هانتر ألفا» وتثير تساؤلات حول «ديب سيك 4»

صحيفة سبق

2026-03-19T09:38:03.645Z

Email Agent

أزاحت شركة «شاومي» الصينية الستار عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد مخصص للهواتف الذكية والسيارات الكهربائية تحت اسم «هانتر ألفا»، في خطوة أثارت تكهنات حول كونه الإصدار الرابع السري من نموذج «ديب سيك» الشهير، وسط تساؤلات عن جدوى إنفاق مليارات الدولارات على الحوسبة في النماذج الأمريكية مقابل النماذج الصينية…

كشفت شركة «شاومي» الصينية عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد سيكون متاحًا للاستخدام على الهواتف الذكية والسيارات الكهربائية، ما أثار تكهنات حول ما إذا كان هذا النموذج هو الإصدار الرابع من نموذج «ديب سيك» الصيني الشهير، الذي يُعتقد أنه يخضع لاختبارات سرية.

وأفادت تقارير بأن إطلاق نموذج ذكاء اصطناعي منخفض التكلفة قد يدفع المستثمرين إلى التساؤل عما إذا كانت شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية بحاجة إلى الاستمرار في إنفاق مليارات الدولارات على قوة الحوسبة، في ظل بروز نماذج صينية أقل تكلفة.

وأوضحت «شاومي» أن نموذجها المجاني الغامض يحمل اسم «هانتر ألفا»، من دون أن تُشير بوضوح إلى الجهة المطورة له، فيما وصفت المنصة لاحقًا النموذج بأنه «النموذج الخفي».

وبيّنت الشركة أن «هانتر ألفا» ليس سوى «إصدار تجريبي داخلي مبكر» ونموذج رائد مُصمم ليكون بمثابة «عقل» لوكلاء الذكاء الاصطناعي؛ وهي أدوات تُمكّن المستخدمين من تنفيذ مهام معقدة بتدخل وإشراف بشري أقل مقارنةً ببرامج الدردشة الآلية التقليدية.

ويأتي إطلاق نموذج «شاومي» في وقت يشهد فيه إطار العمل مفتوح المصدر لوكلاء الذكاء الاصطناعي «أوبين كلاو» انتشارًا واسعًا بين المستخدمين من مختلف الفئات في الصين.

وأجرت وكالة «رويترز» اختبارات على «هانتر ألفا»، ووصفت النموذج بأنه «نموذج ذكاء اصطناعي صيني مُدرَّب أساسًا على اللغة الصينية»، مشيرةً إلى أن بيانات التدريب تمتد حتى مايو 2025، وهي نقطة توقف المعرفة نفسها التي ذكرها برنامج الدردشة الآلي التابع لشركة «ديب سيك».

وذكرت «رويترز» أنه عند سؤال النموذج عن الجهة التي طورته، رفض الكشف عن هويتها، واكتفى بالقول: «لا أعرف سوى اسمي، ومقياس معلماتي، وطول نافذة السياق الخاصة بي».

وبحسب صفحة التعريف الخاصة بـ«هانتر ألفا»، يُوصف البرنامج بأنه نموذج يضم تريليون مُعامل، ما يعني أنه تم تدريبه باستخدام ما يقارب تريليون قيمة قابلة للتعديل تُحدد كيفية معالجة النظام للغة وتوليد الاستجابات.

كما يُعلن النموذج عن نافذة سياق تصل إلى مليون رمز؛ وهو مقياس لكمية النصوص التي يستطيع نموذج الذكاء الاصطناعي معالجتها أو تذكرها خلال تفاعل واحد، حيث تشير «الوحدة النصية» تقريبًا إلى جزء قصير من النص، مثل جزء من كلمة.